عبد اللطيف البغدادي
251
فاطمة والمفضلات من النساء
1 - فقالوا ان مريم كانت سيدة نساء عالمها وان الله عز وجل جعلك سيدة نساء عالمك وعالمها وسيدة نساء الأولين والآخرين . 2 - ورواه أبو جعفر محمد بن جرير الطبري الامامي في ( دلائل الإمامة ) ص 10 - 11 ونقله المجلسي في ( البحار ) ج 43 ص 78 عن المصدرين السابقين . 3 - وجاء في حديث آخر مهم يرويه المجلسي في ( البحار ) ج 22 ص 278 نقلاً عن كتاب ( الطرف ) لابن طاووس ص 8 - 10 نقلاً عن كتاب ( الوصية ) لعيسى بن المستفاد عن الإمام موسى بن جعفر عن أبيه ( ع ) قال : لما هاجر النبي ( ص ) إلى المدينة ، واجتمع الناس وسكن رسول الله ( ص ) وحضر خروجه إلى بدر ، دعا الناس إلى البيعة ، فبايع كلهم على السمع والطاعة ، وكان رسول الله ( ص ) إذا خلا دعا علياً فأخبره من يفي ومن لا يفي ويسأله كتمان ذلك ، ثم دعا رسول الله ( ص ) علياً وحمزة ، وفاطمة فقال لهم : بايعوني بيعة الرضا ، فقال حمزة : بأبي أنت وأمي على مَ نبايع ؟ أليس قد بايعناك ؟ فقال : يا أسد الله وأسد رسوله تبايع لله ولرسوله بالوفاء والاستقامة لابن أخيك اذن تستكمل الإيمان قال : نعم سمعاً وطاعة وبسط يده ، فقال لهم : يد الله فوق أيديكم علي أمير المؤمنين ( ع ) وحمزة سيد الشهداء وجعفر الطيار في الجنة ، وفاطمة سيدة نساء العالمين والسبطان الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة هذا شرط من الله على جميع المسلمين من الجن والأنس أجمعين . فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ، ومن